إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

912

الغارات

عن المفيد مثله . كشف الغمة للإربلي من كفاية الطالب بإسناده عن السبيعي مثله . بيان - قال الجوهري : التعس الهلاك وأصله الكبت وهو ضد الانتعاش يقال : تعسا لفلان أي ألزمه الله هلاكا ، وقال الطبرسي - رحمه الله - : التعس الانحطاط والعثار والإزلال والإدحاض بمعنى وهو العثار الذي لا يستقال صاحبه ، وإذا سقط الساقط فأريد به الانتعاش والاستقامة قيل : لعا له ، وإذا لم يرد ذلك قيل : تعسا له ( انتهى ) . أقول : قوله : مثواهم منصوب على الظرفية أي في مثواهم ، أو بنزع الخافض أي لمثواهم ) . وقال أيضا في بيان لهذه العبارة في ذلك المجلد : ( فتعسا لأهل النار مثواهم ) ( أنظر ص 409 ، س 16 ) : ( مثواهم أي في مثواهم أو بدل اشتمال لأهل النار ) وقال أيضا في تاسع البحار بعد نقل حديث عن أمالي ابن الشيخ بإسناده ( عن حبة العرني : قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : نحن النجباء ، وأفراطنا أفراط الأنبياء ، حزبنا حزب الله والفئة الباغية حزب الشيطان ، من ساوى بيننا وبين عدونا فليس منا . بيان - الفرط بالتحريك الذي يتقدم الواردة ومنه قيل للطفل إذا مات : أنه فرط ، فالمعنى أن أولادنا أولاد الأنبياء ، أو المعنى أن من يموت منا يتقدم الأنبياء ويسبقهم إلى المراتب العالية كما قال النبي صلى الله عليه وآله : أنا فرطكم على الحوض ) . وقال أيضا في المجلد الخامس عشر من البحار في الجزء الأول في باب فضائل الشيعة : ( ص 112 ، س 10 ) : ( جا [ يريد به مجالس المفيد ] عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن عاصم بن حميد عن الثمالي . عن حبيش بن المعتمر قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو في الرحبة متكئا فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته كيف أصبحت ؟ قال : فرفع رأسه ورد علي وقال : أصبحت محبا لمحبنا مبغضا لمن يبغضنا ، إن محبنا ينتظر الروح والفرج في كل يوم وليلة وإن مبغضنا بنى بناءا فأسس